ساعات بازدید و بهای بلیت


زمان بازدید از کاخ گلستان : همه روزه از ساعت 9 صبح لغایت 17 

... ادامه

ارتباط با ما

tel:  (+98) 021 - 33113335

fax: (+98) 021 - 33111811

http://www.golestanpalace.ir

info.golestanpalace@gmail.com

... ادامه

روابط عمومی


دفتر پژوهش کاخ گلستان



في الحقيقة تعتبر زيارات الملوك القاجاريين الی أوروبا والذي بدأت هذه الزيارت بزيارة ناصرالدين شاه القاجار (فييوم السبت 21 صفر سنة 1290 هـ. ق الموافق لـ 30 من شهر فروردين عام 1252 هـ. ش)، تعتبر نقطة تحول في تاريخ الحوضخانه وذلك بسبب أن هذا المكان قد شهد تحولا كبيرا في العمران والبناء بعد عودة ناصرالدين شاه من زيارته الی أوروبا وتم تغييره بشكل اوروبي وبعد حوالی 130 عاما فقد زيين بالآثار التي تروي ذلك التحول والتغيير. وشمل ذلك التغيير جميع نواحي قصر كلستان بدأ من الهندسة العمرانية مثل القرميط، وصولا الی معظم جوانبه الخاصة مثل (ملابس النساء وغيرها من القضايا الاخری) حيث جميعها تأثرت بهذه الزيارة. هذا بالرغم من أنه يجب القول أن زيارة الملكالی أوروبا كانت أعقد من عزم ملكي بسيط ويجب البحث عن أسبابها في عدم النجاحات الداخلية وعدم تقدم الممالك الشرقية ونشر علوم الدول الغربية من جانب آخر، حيث أن الملوك القاجاريين كانوا علی إعتقاد بانه يوجد تيار علی ذلك الجانب من الحدود ويجب معرفته والاستفادة منه.

لقد بدء ناصرالدين شاه يروج لتنمية الحرف والصناعة علي شكل في البلاد، بعيدا عن الديمقراطية والحريات المدنية الغربية معتقدا امكانية الاستفادة من العلوم الحديثة دون تقليص قدراته، لكن التطور لم ينجز دون الايمان بمنح الشعب حقوقه. واستمر هذا الأمر حتی تم اغتيال ناصرالدين شاه في يوم الجمعة 17 من شهر ذي القعده عام 1313هـ. ق، الموافق لـ 12 من شهر ارديبهشت عام 1275هـ. ش. وقد ادی اغتيال ناصرالدين شاه في تسريع المطالبة بالإصلاح في إيران وأدی هذا المسير الی تدمير نمطه الديكتاتوري الذي كان قد رسخه من قبل في البلاد. وعرف الملك الذي خلفه أن بدء الإصلاحات في البلاد أمر لايمكن الهروب منه. وبالاضافة الی هذه الاحداث فقد شهدت المعادلات الدولية علی الساحة العالمية تطورات رئيسية كـ هزيمة الامبراطورية الروسية باعتبارها القوی العظمی في ذلك الزمن أمام الیابان، الدولة التي بدأت الاصلاحات بالتزامن مع إيران. فقد أدت هذه الاحداث في إيجاد رغبة لدی مظفرالدين شاه لكي يوقع علی مرسوم الحركة الدستورية في تاريخ 14 من جمادي الثانية لعام 1324هـ. ق والموافق لتاريخ 14 من مرداد عام 1285هـ. ق. ويعتقد أن هذا القرار يعود في الدرجة الاولی الی متطلبات تلك الفترة، أكثر مما هو نابع من إرادة الملك.

ويحمل مظفرالدين شاه كما هي الحال بالنسبة لوالده ثلاثة زياراة الی أوروبا في سجله، وسايرت هذه الزيارات حملة إعلامية لتبريرها أمام رأي الشعب الإيراني، من قبل الصحافة في ذلك الزمن علی أنها زيارات تأتي من قبل سمو الملك ليطلع حضرته علی الآثار العلمية والتطورات الصناعية التي توصلت لها الشعوب المتقدمة، حيث كان يروّج لمثل هذه الدعاية قبل بدء زيارات الملك. لكنه في الحقيقة فان مظفرالدين شاه وكما كان أبيه ناصرالدين شاه، ليس فقط لم يجلب للبلاد تقنيات تلك الدول المتطورة فحسب، بل أنه أهدر المال الذي كان قد استحصله عبر الغروض، وأنفقه علی فرحه ومرحه برفقة حاشيته في تلک الزيارات. الاشياء التي كانت في الحوضخانه من المفترض کان تعتبر تذكارا لمنعطف نحو تنمية هذه البلاد، لكنها للاسف باتت تذكر بالغايات التي لم تری النور.

في واقع الأمر أن ترتيب الآثار في الحوضخانه فقد بدء منذ البداية علی النهج التاريخي لهذه الآثار، لذا فان هذه الميزة قد طغت علی سائر الميزات مثل الجمال في ترتيب اللوحات ويمكن رؤيتها بوضوح، ومن أجل العمل علی الاشياء فقد يتم الانتباه الی قضيتي المعرفة والتحليل، وتتم هذه البحوث لغرض الاستحصال علی المعلومات وتسجيلها. ويمكن القول أنه خلال الاعوام العشرة التي عقبت تدشين الحوضخانه (1376هـ. ق) بل حتی قبل هذا التاريخ وكذلك خلال الاعوام الطويلة الماضية، فانه لم يتم البت في أي برنامج جدير بالاهتمام للبحث في مجال وترتيب وتعريف هذه الآثار.


ومن خلال دراسة المذكرات السياحية والتعمق في تاريخ الآثار والاشخاص فاننا وصلنا الی هذه النقطة التي تؤكد أن معظم الآثار التي توجد في الحوضخانه، يعود معظمها الی فترة حكم ناصرالدين شاه ومظفرالدين شاه القاجاريان، وذلك يعود لسببان وهما: أن هذين الملكين فقد قاما اجمالیا بـ 6 رحلات أجنبية وكذلك أمضيا مايقارب 60 عاما (بدأ من 1264 حتی 1324هـ. ق الموافق لعام 1227 لغاية عام 1285هـ. ش) باعتبارهم ملکان خلال حکم السلسلة القاجارية في إيران.

وقد بدء عمل بحثي حول العدد الكمي للآثار وبعض التفاصيل وإضافة الی هذه الإجراءات فقد تمت مراسلة المراكز الدولية المرموقة مثل المتاحف ومراكز البحوث وستكون عملية تبادل المعلمومات مع مثل هذه المراكز جزء من البرامج المستقبلية.

من المؤكد أن عمارة الحوضخانه فقد تم تاسيسها في الحقبة الناصرية في عام 1280هـ. ق ـ 1242هـ. ش. لكن الأدلة الموجودة تشير الی آن ناصرالدين شاه وبعد عودته من زيارته الاولی لاوروبا عام 1290هـ. ق ـ 1252 هـ. ش، فقد بادر الی ايجاد تغييرات جوهرية في هذه العمارة. المهندسين المعماريين الذين قاموا بهذه التغييرات لم يعرفوا لحد الآن لكن رغم ذلك فانه ليس من المستبعد أن شخصيات مثل الحاج ابوالحسن معمارنوائي الملقب بـ معمار الديوان الملكي أو صنيع الملك الاصفهاني وباشراف ميرزا يحيي خان معتمد الملك ـ يحی خان شقيق ميرزا حسين خان كبير وزراء ناصرالدين شاه وباني مسجد ومدرسة سبه سالار ورابع زوج عزة الدولة شقيقة ناصرالدين شاه، كانوا ممن ساهموا في هذه التغييرات. وقد اجري هذا التغيير بهدف ايجاد مزيدا من التناقم بين الظاهر الخارجي لقاعة عاج مع أبنية سلام وآينة، حديثة البناء، وهذا بمعنی أن الشكل الرواقي لقاعة عاج والحوضخانه، تم التخلص منه وتم إضافتها الی مساحة القاعة، ويمكن معرفة ذلك من خلال الاعمدة الموجودة في قاعة تاج والتي تشير الی التقدم الامامي وكذلك يمكن فهم ذلك ايضا من خلال الصور المتبقية التي توضح الحالة السابقة لهذا المكان.

وأما حول قضية مسمی الحوضخانه وأنه يطلق علی أي مكان فانه يوجد الكثير من الكلام في هذا السياق لكن يمكن القول أن مثل هذا المسمی يطلق عادة علی الأماكن التي يستخدم فيها نوع خاص من الهندسة العمرانية. وبسبب الافتقار الی الوثائق المعتبرة فانه لايمكن الحديث عن استعمالات هذا البناء زمن القاجاريين إلا أن نحصر الإجابة في نطاق ماسبق من استعمالات للحوضخانه وهو أنه يتم استخدامها للاسترخاء بفعل أجواءها الباردة. وفي هذا السياق فان القضية تختلف الی حد ما خلال حقبة البهلوي وتشير الوثائق الشفوية التي تعود عادة الی الاشخاص الذين كانوا يعملون في هذا المكان، تشير الی أن الاعياد والطقوس الدينية كانت تجری في هذا المكان (الحوضخانه) زمن البهلوي الثاني.

وبناء علی البرنامج الذي خصص لحوضخانة قاعة عاج ونظرا لشكل الفن الهندسي الذي يختلف الی حد كبير من الناحية التنفيذية في قصر كلستان وكذلك نظرا لتشابه هذه الحوضخانه بالهندسة المعمارية الاوروبية، فقد خصصت باعتبارها مكانا للاحتفاظ باللوحات وكذلك الهدايا التي منحت للقصر الملكي القاجاري من قبل الملوك الاوروبيين. وفي عام 1389 تم تزيين القسم الشرقي من الحوضخانه لمنح معرفة أكبر حول الرحلات الاوروبية، فقد زينت بالوثائق الصورية المستخرجة من ألبومات قصر كلستان.














الحوضخانه