ساعات بازدید و بهای بلیت


زمان بازدید از کاخ گلستان : همه روزه از ساعت 9 صبح لغایت 17 

... ادامه

ارتباط با ما

tel:  (+98) 021 - 33113335

fax: (+98) 021 - 33111811

http://www.golestanpalace.ir

info.golestanpalace@gmail.com

... ادامه

روابط عمومی


دفتر پژوهش کاخ گلستان


رغم أن تاريخ قصر كلستان يعود إلى عهد الملك عباس الصفوي (988 ه) وأن جزءً من سجل رحلات بيترو ديلا فالي (1028 ه، وصف فيه طهران على أنها بستان من شجر الدلب يحيط بالقصر الملكي/ إطلالة على القصر الملكي) يؤيد تماماً هذا الأمر، ورغم أن هذا القصر حظي باهتمام كبير في العهود اللاحقة حيث شهدت المجموعة تغييرات واسعة ببناء الديوان في عهد كريمخان زند بين عامي 1173 وحتى 1180 ه، لكن الأهمية الحقيقية لهذا القصر تعود إلى عهد آقا محمد خان قاجار.

استغل آقا محمد خان قاجار الأزمة الداخلية في أواخر العهد الزندي وبعد موت كريمخان (1193 ه)، فقام فضم الولايات القاجارية من سهل كركان الذي كان مركزاً لإقامتهم إلى السفوح الجنوبية لسلاسل جبال البرز أي ولايات طهران ودامغان، وحاول أن يشق طريقه بالتدريج باتجاه فارس التي كانت أنذاك مركزاً للحكومة والسلطة الزندية. (رغم أن اللورد كورزون ذكر في كتاب إيران والقضية الإيرانية أن سبب اختيار طهران كعاصمة من قبل آقا محمد خان قاجار وإيجاد حكومة ملكية في هذه المدينة يعود إلى قربها من أملاك ومقر طائفته في كركان والقرب من الروس والقدرة على مراقبتهم). بعد تغلبه على لطفعلي خان زند في شعبان 1209 ه عاد آقا محمد خان قاجار إلى طهران وفي عيد النوروز عام 1210 ه جرى تتويجه كملك لإيران.

لقد زادت هذه الحركة التي قام بها آقا محمد خان قاجار من أهمية القصر الملكي، ونتيجة لتتويج فتحعلي شاه قاجار في هذه المدينة (24 ربيع الأول 1212 ه/1797م على مشارف القرن التاسع عشر وبالتزامن مع نابليون) ونظراً لخياله الرفيع، فقد حظي قصر كلستان بالمزيد من التطوير والتزيين.

وفي عهد ناصر الدين شاه قاجار (الذي توج يوم الجمعة 21 ذي القعدة عام 1264 ه/قصر كلستان) شهد القصر خلال فترة حكومته التي امتدت لما يقارب 49 سنة تغييرات أساسية متأثراً بالفن الأوروبي نتيجة لزيارته لأوروبا كأول ملك إيراني يزورها وذلك في رحلاته الثلاث التي قام بها أعوام 1290 و 1295 و 1306 ه.

ورغم عدم حدوث أية تغييرات أساسية على الصعيد المعماري في عهد آخر ثلاثة ملوك من الأسرة القاجارية (مظفر الدين شاه، محمدعلي شاه و أحمد شاه قاجار) وحتى زوال هذه الأسرة في ربيع الثاني 1344 ه؛ لكن تاريخ اقترن بأحدث سياسية استثنائية ومؤثرة مثل النهضة الدستورية والنتائج التي ترتبت عليها، وتعتبر هذه الأحداث جزءً لا يتجزأ من الذاكرة التاريخية للشعب الإيراني.

شهد قصر كلستان في السنوات التي تلت زوال الأسرة القاجارية وصعود الأسرة البهلوية، التتويج البهلوي الأول (24/4/1926م) والتتويج البهلوي الثاني (26/10/1367م) وبعض التغييرات في نسيجه المعماري لكننا لن نشير إليها نظراً لعدم أهميتها.

نستنتج مما تقدم أن تاريخ قصر كلستان يعود إلى 442 سنة مضت ويعتبر بذلك من المجموعات التاريخية الأكثر تفرداً في إيران. ولا تؤرخ هذه المجموعة بقدمتها هذه لجزء مهم من تاريخ الفن الإيراني فحسب؛ بل إن الأحداث الاستثنائية التي وقعت فيه أو التي ترتبط به بشكل أو بآخر، جعلت منه مجموعة منقطعة النظير وحولته إلى مستند حي لأهم فترة من التاريخ الإيراني.

ورغم أن مساحة قصر كلستان تبلغ في الوقت الحالي 4.5 هكتار (عشر مساحته الأولية) وأنه يقع في جزء من مدينة طهران كعضو غريب عن الأعضاء الحضرية الأخرى وتحيط به الأبنية الجديدة ذات الهوية غير المتناسبة معه، ولكن يجب فصل هذه المجموعة الثمينة عن مشاكل المنطقة التي تقع ضمنها وربطها بخطة تسعى إلى إحداث المنطقة والنسيج التاريخي يتكون من المتحف الوطني وساحة مشق وغيرها.









تاريخ قصر كلستان

 



تاريخ إحداث تكية دولت

أحدث تكية دولت بأمر من ناصر الدين شاه عام 1284 ه (هناك أقوال مختلفة حول التاريخ الدقيق لبنائها) ومبادرة دوستعلي خان معير الممالك (مسؤول دار السك) خلال 5 سنوات (1284-1290 ه) بإنفاق ما يزيد على 300 ألف تومان. أثناء إحداث تكية دولت، كانت طهران تحتوي على 40-45 تكية  ومع مرور الزمن أصبحت تبلغ 70-80 تكية. ونظراً للنمط المعماري، فقد حظيت باهتمام المؤرخين وخبراء الفن الإيرانيين وغير الإيرانيين أكثر من تكايا القديمة في طهران مثل تكية حياط شاهي و تكية الحاج ميرزا آغاسي.

أما بالنسبة لأسباب بناء تكية دولت، فقد جاء في كتاب "لمحة عن قصر كلستان والأبنية الملكية" ليحيى ذكاء مايلي: "أشهر وأوسع التكايا في طهران والتي كانت تقام فيها مراسم التأبين والعزاء الحكومية هي تكية الحاج ميرزا آغاسي (تكية دولت قديماً) والتي تسمى تكية عباس آباد كذلك. إن استقبال الناس الشديد وخاصة السيدات للمسرحيات الدينية، إضافة إلى ضيق مساحة تكية عباس آباد، كان يؤدي إلى الازدحام والإزعاج ويعيق التعزية، مما تطلب وجود تكية أكبر وأوسع. ومن هذا المنطلق أمر ناصر الدين شاه دوستعلي خان معير الممالك ببدء بناء شمس العمارة كما أمر بإحداث تكية كبيرة داخل القصر الملكي.









تكية دولت


 




يقع هذا المبنى على الركن الجنوبي الشرقي لحديقة كلستان جنوب غرب شمس العمارة وكان هناك في مكانه مستودع حكومي. بالنسبة للمكان الدقيق لتكية دولت، هناك اختلافات جزئية في المستندات. ورغم ذلك فإن الكثيرين يعتبرون أن مكان التكية يقع جنوب غرب قصر كلستان بجوار شمس العمارة مقابل المسجد الذي كان يسمى مسجد شاه سابقاً. أما بالنسبة لقطعة الأرض المستخدمة لإحداث هذا المبنى، فللخبراء آراء مختلفة. فبينما يعتقد البعض أن منزل أمير كبير هدم بعد موته وخصص لهذا الأمر، يرى آخرون أن منزل أمير كبير مع جزء من السجن الحكومي والزنزانة التي كانت حماماً متهدماً ومستودعات قديمة، تشكل مكان إحداث تيكة دولت.

 

ذكر الأستاذ حسينعلي مهرين على أنه معماري تكية دولت في كتاب "المعماريون الإيرانون، من بداية العهد الإسلامي وحتى نهاية عهد قاجار بالاستناد إلى فهرس يحيى ذكاء (مقالة المعماريون والأساتذة في العهد الإسلامي) وكذلك في مقالة السيد عنايت الله شهيدي بعنوان تكية دولت ودراسات ناقصة وغير صحيحة حولها، نقلاً عن الأستاذ كريم بيرنيا. مبنى تكية دولت دائري مبني من الطوب، ونظراً لأنه لم يبق من هذا المبنى العظيم أثر يذكر، واستناداً إلى المعلومات الموجودة والصور الملونة التي أبدعها المرحوم كمال الملك والتي تعتبر أكثر الشواهد نطقاً حول هذا المبنى، فسوف نتطرق إلى التعريف بعمارته.

يعتبر بعض الباحثون مثل «السيدة أرلاسرنارا»، «الدکتور فوريه» و «اللورد کرزن» أن عمارة تكية دولت مقتبسة عن «آلبرت هال – Albert Hall» في لندن أو المسارح الغربية. ونظراً لأن الرحلة الأولى لناصر الدين شاه إلى أوروبا قد جرت عام 1290ه وبناءً على مستندات تقول بأن بناء تكية دولت يعود لأعوام 1284-1290ه، فإن وجهة النظر هذه جديرة بالتأمل قليلاً. يعتقد سائر الباحثين بمن فيهم بهرام بيضائي، مهدي فروغ و يحيي ذکاء أن عمارة تكية دولت مقتبسة عن تصاميم الساحات وبعض الخانات والتكايا الأخرى.

الشكل العام لتكية دولت عبارة عن موشور ثماني الأضلاع 8 يتحول في الداخل إلى أسطوانة بقطر يبلغ حوالي 60 متراً. وقد تم تصميم هذا المبنى بارتفاع يبلغ حوالي 24 متراً في أربعة طوابق (بما في ذلك القبو والطابق السفلي) وتبلغ مساحته حوالي 2824 متر مربع ويتسع لحوالي 20 ألف شخص.

كانت أساسات المبنى ضعيفة متموضعة على تراب مرصوص يدوياً، وهذا ما أدى في البداية إلى مشاكل في المقاومة والسكون. لتكية دولت ثلاثة مداخل: مدخل رئيسي وكبير في الركن الشرقي للرجال، باب بمصراعين ومدخل متعرج، مدخل في الركن الغربي للسيدات، المدخل الثالث من طرف ساحة أرك بمدخل متعرج وست مآذن صغيرة على الطرفين مزينة بالفسيفساء، رواق مليء بالمنعطفات ومظلم يصل الجزء المخصص للملك بالركن الجنوبي لقصر كلستان حيث كان الملك يمر عبره لأجل الدخول إلى التكية.

بقيت تكية دولت قائمة حتى نهاية العهد القاجاري، حتى أن جثمان مظفر الدين شاه قد نقل إلى هناك ضمن حفل تأبيني فخم وبقي هناك حتى نقله إلى العتبات. في المحرم من عام 1326ه ذهب محمد علي شاه حسب التقاليد السنوية إلى التكية ووقعت بعض الأضرار بسبب هجوم شعبي. أما مجلس المؤسسين الذي أقيم في ديسمبر 1925م وعزل أحمد شاه وعين رضا خان مكانه، فقد أقيم في التكية.

بعد النهضة الدستورية وانتشار تأثير الثقافة والفن الغربي على البلد وظهور المسرح الحديث في إيران، فقدت تكية دولت أهميتها السابقة، فأقيمت فيها مراسم غير العزاء، كما جرى ترميم بعض أجزائها في عامي 1923م و1925م لإقامة معرض الأمتعة الوطني وتشكيل مجلس المؤسسين. بقيت تكية دولت، أعظم المعارض التي تصور التاريخ الإيراني، متروكة لسنوات حتى هدمت عام 1946م لأجل بناء فرع لبنك ملي في السوق وأصبحت غالبية مساحتها مبنى لبنك ملي.






















 

 

كانت هناك عمارة خارجية في الماضي متصلة بالركن الشمالي لشمس العمارة وهي عبارة عن عمارة كبيرة وطويلة تقسم حديقة كلستان إلى قسمين.

تتكون هذه العمارة من الشرق إلى الغرب من: متحف، صالة المرايا في قصر كلستان، دار الصندوق، ودار الملابس الملكية. أسس القصر في عهد آغا محمد خان لكن بناءه انتهى عام 1216ه في عهد فتحعلي شاه. بعد عودته من أوروبا، أحدث ناصر الدين شاه متحفاً كبيراً، هدمت هذه العمارة عام 1296 ه وتم تحويل مكانها إلى حوض كبير يصل بين الحوض الموجود أمام عمارة الملقف وشمس العمارة والمسبح الموجود أمام صالة المرايا الجديدة.  تم ملء المسبح في أوائل العهد البهلوي وهو الآن مخصص للمساحات الخضراء.

يذكر أن اسم قصر كلستان مقتبس من اسم غرفة أو صالة كلستان التي كانت مخصصة لفتحعلي شاه في العمارة الخارجية حيث أطلق الاسم على القصور الملكية من الجزء إلى الكل لكن صالة المرايا الجديدة تسمى بصالة كلستان.





العمارة الخارجية

 

 


كان قصر كلستان يتصل من الشمال بواسطة عدة أبواب وأروقة ضيقة أو دار الحريم، وقبل حكومة ناصر الدين شاه كانت عمارة أندرون عبارة عن الأبنية والغرف والصالات الموجودة في عهد فتحعلي شاه وكما قال المرحوم معير الممالك، كان هذا الجزء يتكون من الدور الملكية ذات التاميم المعمارية الجميلة على الرغم من مساحته الصغيرة.

وفي أوائل حكومة ناصر الدين شاه أحدثت تغييرات أساسة وهامة في عمارة القصر الملكي وبناءً على ما قاله هدايت في روضة الصفاء الناصرية، فقد أحدثت تغييرات هامة في عمارة أندرون من قبل الحاج عليخان حاجب الدولة عام 1271ه.

بعد أن ضاقت دار الحريم الخاصة بناصر الدين شاه، اضطروا إلى توسيع عمارة أندرون مرة أخرى، ولهذا السبب فقد هدمت كافة العمارات التي بنيت من قبل حاجب الدولة على يد ابراهيم خان أمين السلطان وتم توسيع عمارة أندرون.

بعد الانتهاء من توسيع أندرون حول الحديقة والفناء، قرر ناصر الدين شاه عام 1303ه أن يبني لنفسه قصراً مخصصاً للنوم على الطراز الجديد وسط الحديقة.

باشر محمد ابراهيم خان أمين السلطان ببناء هذا القصر واستغرق ذلك سنة كاملة وافتتح في التاسع من رجب عام 1304ه.

وخلافاً للعمارات الأخرى، كانت عمارة على الطراز الأوروبي مقتبسة عن قصر دولمة العثماني. هدمت جميع أبنية عمارة أندرون في العهد البهلوي وخصصت لمباني وزارة المالية.



أندرون أو عمارة فرح آباد